
نبذة عن الدكتور باول

تُعدّ الدكتورة لاتويّا سيريتا باول صوتًا مؤثرًا وواسع التأثير في هذا الجيل، إذ تنشر الإنجيل بتواضع وحكمة وبصيرة نبوية تُلامس القلوب عبر الأجيال. وانطلاقًا من إيمانها الراسخ بمحبة الله وحقه، تمزج خدمتها بين الإيمان الخالد والرحمة والتواضع، مُوسّعةً نطاق تأثيرها على مدى أكثر من عقد من الخدمة. وتشغل الدكتورة باول منصب رئيسة أساقفة زمالة النصر للتحرير، وهي زمالة كنائس تصل إلى المجتمعات في المناطق الشمالية والجنوبية الشرقية، كما أنها المؤسسة صاحبة الرؤية لخدمة مدينة الملجأ للتحرير، التي لها فروع في ستيدمان ولومبرتون بولاية كارولاينا الشمالية.
نشأت الدكتورة باول في ظروف متواضعة في فايتفيل بولاية كارولاينا الشمالية، ولطالما جسّدت اللطف والرحمة والتفاني. يتجاوز عملها المنبر، فهي تخدم مجتمعها بلا كلل، وتنظم حملات لجمع الطعام للمشردين، وتستضيف مبادرات لتوفير الملابس، وتقدم الإرشاد الروحي لمن يُهمَلون غالبًا. بدأت رحلتها في الخدمة في كنيسة إيه إم إي زيون، ثم انتقلت لاحقًا إلى الحركة غير الطائفية، حيث طورت مواهبها النبوية. وقد صقلها هذا المسار لتصبح المرشدة الروحية التي هي عليها اليوم، ترشد الآخرين بنعمة والتزام لا يتزعزعان.
في عام ٢٠١٩، نالت الدكتورة باول شهادة الدكتوراه في اللاهوت من جامعة سانت توماس المسيحية، ما يُعدّ دليلاً على التزامها بالدراسة اللاهوتية والنمو الروحي. ورغم إنجازاتها، تبقى متواضعة، مجسّدةً كلمة الله التي تُبشّر بها بنزاهة ومحبة لشعب الله. تُعرف الدكتورة باول برحمتها ولطفها وتفانيها الراسخ، وهي قائدة روحية موثوقة، تُلهِم الآخرين برعايتها الصادقة وإيمانها الثابت. إرثها هو إرث القوة والتواضع، ومنارةٌ لمن يسعون إلى اختبار محبة الله من خلال حياةٍ ذات هدفٍ سامٍ وتفانٍ حقيقي.